الشيخ أحمد الصاوي المصري
21
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
إذهاب ما ذكر يا أَيُّهَا النَّاسُ أي أهل مكة اعْبُدُوا وحدوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ أنشأكم ولم تكونوا شيئا وَ خلق الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 21 ) بعبادته عقابه ، ولعل في الأصل للترجي وفي كلامه تعالى للتحقيق الَّذِي جَعَلَ خلق لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً حال ، بساطا يفترش لا غاية في الصلابة أو الليونة فلا يمكن الاستقرار عليها وَالسَّماءَ بِناءً سقفا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ من أنواع مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ تأكلونه وتعلفون به دوابكم فَلا تَجْعَلُوا